عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

58

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

يحتمل ان الاستثناء متصل و كان فيهم من يعبد اللَّه ، و يحتمل انه منقطع . وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ ، عقب الرجل : ولده الذكور و الاناث و اولاد ذكورهم و لا يزال فى عقب ابراهيم من يوحد اللَّه . و الكلمة هى لا ، فى قولك ، لا إله الا اللَّه ، كلمة البرائة مما دون اللَّه ، لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ، الترجى لابراهيم ، اى - قال ما قال لقومه ، رجاء قبولهم ذلك منه . و قيل : قل : يا محمد مثله لقومك فانهم ولده ، لعلهم يرجعون الى اللَّه و الى ملته . بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَ آباءَهُمْ ، يعنى قريشا و آبائهم . متعتهم فى الدنيا بالامهال و السلامة من العذاب ، لعلمى به من يولد منهم فيؤمنون . حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ اى - التوحيد و الايمان و القرآن ، وَ رَسُولٌ مُبِينٌ يبين لهم الاحكام و قيل مُبِينٌ ظاهر بالمعجزات و هو محمد ( ص ) . وَ لَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ ، اى - القرآن و المعجزة قالُوا هذا سِحْرٌ وَ إِنَّا بِهِ كافِرُونَ . وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ ، اى - هلا نزل ، هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ، القريتان مكة و طائف ، و عظيم مكة جبار قريش : عتبة بن ربيعه و قيل ابو جهل و قيل الوليد بن المغيرة ، و عظيم الطائف هو ابن عبد ياليل « 1 » الثقفى و قيل هو عروة بن مسعود الثقفى و قيل عمرو بن مسعود و قيل عمير بن عمرو بن عوف كنيته ابو مسعود الثقفى و روى ان الوليد بن المغيرة ، قال : لو كان ما يقول محمد حقا انزل علىّ او على ابى مسعود الثقفى . النوبة الثالثة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ نام خداوندى نكونام بهر نام ، ستوده بهر هنگام ، اينت خوش نظام و شيرين كلام و عزيز نام ، دل را انس است و جان را پيغام . از دوست يادگار

--> ( 1 ) نسخهء الف ابن عبد ياكيل